معالجة لغة الجسد بواسطة الحاسوب

الطريقة المعتادة لتشغيل الحاسوب يدويًا هي من خلال شخص يتحكم به. يقوم هذا الشخص بتنفيذ أوامر الحاسوب باستخدام الفأرة أو لوحة المفاتيح . مع ذلك، قد تُمكّن أحدث التقنيات والابتكارات الحاسوبية الحاسوب من ليس فقط رصد لغة الجسد ، بل والتفاعل معها أيضًا. تُجرى حاليًا تجارب على أجهزة حديثة قد تسمح للحاسوب بالاستجابة لحركات اليد أو حركات معينة أو تعابير الوجه وفهمها .

فيما يتعلق بالحواسيب ولغة الجسد، تُجرى أبحاثٌ تستخدم الرياضيات لتعليم الحواسيب تفسير حركات الإنسان، وإيماءات اليد، وحتى تعابير الوجه. وهذا يختلف عن الطريقة المعتادة التي يتواصل بها الناس مع الحواسيب، كالنقر بالفأرة أو لوحة المفاتيح، أو أي تلامس جسدي بين المستخدم والحاسوب.

مياج وشعبان جرابة

يُجري هذا النوع من الأبحاث فريق من الباحثين الأوروبيين وعلماء آخرين. وهناك أيضًا مشروع يُسمى MIAUCE (تحليل واستكشاف التفاعلات متعددة الوسائط للمستخدمين ضمن بيئة مُتحكَّم بها). ويعمل علماء هذا المشروع على تحويل هذا النوع من التطورات الجديدة في تكنولوجيا الحاسوب إلى واقع ملموس. وصرح شعبان جرابة ، منسق المشروع، قائلاً: "يكمن الدافع وراء هذا المشروع في إشراك الإنسان في عملية التفاعل بين الحاسوب وبيئته".

يسعى الباحثون والعلماء إلى توظيف ابتكاراتهم وأفكارهم بطريقة تُمكّنهم من تطبيق هذه الأجهزة التكنولوجية الحديثة لتلبية الاحتياجات اليومية للشركات والأماكن التي يرتادها الناس، كالمراكز التجارية والمطارات. وصرح منسق مشروع MIAUCE قائلاً: "نرغب في ابتكار شكل من أشكال الذكاء المحيطي حيث تكون أجهزة الكمبيوتر مخفية تمامًا... وهذا يعني واجهة متعددة الوسائط تُمكّن المستخدمين من التفاعل مع بيئتهم. يرصد الكمبيوتر سلوك المستخدم ثم يستخلص المعلومات المفيدة له". وقد طوّر هذا الفريق البحثي نماذج واقعية مختلفة لتكنولوجيا الكمبيوتر تستخدم لغة الجسد كوسيلة للتواصل والعمل .

انظر أيضاً

مراجع