نتائج سلبية للاختبار
الاختبار السلبي هو أسلوب لاختبار تطبيق أو نظام بهدف تحسين احتمالية عمله كما هو مُصمم له، وقدرته على التعامل مع المدخلات غير المتوقعة وسلوك المستخدم. يتم إدخال بيانات غير صالحة لمقارنة المخرجات بالمدخلات المُعطاة. يُعرف الاختبار السلبي أيضًا باختبار الفشل أو اختبار مسار الخطأ. عند إجراء الاختبار السلبي، من المتوقع حدوث استثناءات، مما يدل على قدرة التطبيق على التعامل مع سلوك المستخدم غير السليم. يقوم المستخدمون بإدخال قيم لا تعمل في النظام لاختبار قدرته على التعامل مع القيم غير الصحيحة أو فشل النظام .
غاية
- الغرض من الاختبار السلبي هو منع التطبيق من التعطل، كما أنه يساعد على تحسين جودة التطبيق من خلال اكتشاف العيوب.
- يساعدك الاختبار السلبي على تحسين تغطية الاختبار للتطبيق.
- يؤدي الاختبار السلبي إلى جعل التطبيق أكثر استقرارًا وموثوقية.
- يتيح الاختبار السلبي إلى جانب الاختبار الإيجابي للمستخدمين اختبار التطبيق بأي بيانات إدخال صالحة (أو غير صالحة) .
فوائد الاختبار السلبي
يُجرى الاختبار السلبي للتأكد من أن المنتج يتعامل بشكل صحيح مع الظروف التي لم يُبرمج من أجلها. والهدف الأساسي من هذا الاختبار هو التحقق من كيفية تعامل الأنظمة مع البيانات الخاطئة، وعرض رسائل الخطأ المناسبة للمستخدم عند إدخال بيانات خاطئة. يلعب كل من الاختبار الإيجابي والسلبي دورًا هامًا. يضمن الاختبار الإيجابي أن التطبيق يؤدي وظيفته كما هو مُصمم له، وأن كل وظيفة تؤدي وظيفتها على النحو المتوقع. أما الاختبار السلبي فهو عكس الاختبار الإيجابي، إذ يكشف عن طرق مختلفة لإحداث أعطال في التطبيق ، وكيفية التعامل مع هذه الأعطال بسلاسة.
مثال
- إذا كان هناك مربع نص لا يقبل إلا القيم الرقمية ولكن المستخدم يحاول كتابة حرف، فسيكون السلوك الصحيح هو عرض رسالة مثل "(بيانات غير صحيحة) الرجاء إدخال رقم".
- إذا كان على المستخدم ملء حقل الاسم، وكانت هناك قواعد أساسية تنص على أن كتابة الاسم إلزامية، ولكن يجب ألا يحتوي حقل الاسم على أي قيم أخرى غير الأحرف (لا أرقام ولا رموز خاصة). في هذه الحالة، قد يحتوي الاسم على أرقام أو رموز خاصة، وفي هذه الحالة، سيتجاهل النظام عرض هذه الأحرف غير الصالحة.
معايير كتابة حالات الاختبار السلبية
هناك أسلوبان أساسيان يساعدان في كتابة حالات اختبار كافية لتغطية معظم وظائف النظام. يُستخدم كلا الأسلوبين في الاختبار الإيجابي أيضًا. المعياران هما:
يشير الحد إلى نهاية شيء ما. في هذا المعيار، تُصمم سيناريوهات الاختبار بحيث تغطي قيم الحد وتتحقق من كيفية عمل التطبيق عند هذه القيم.
مثال: إذا كان هناك تطبيق يقبل معرّفات تتراوح بين 0 و255، ففي هذه الحالة، تُشكّل القيمتان 0 و255 حدود الاختبار. تُعتبر القيم ضمن هذا النطاق إيجابية. أما أي مدخلات أقل من 0 أو أعلى من 255 فتُعتبر غير صالحة وتُعتبر سلبية.
يمكن تقسيم بيانات الإدخال إلى عدة أقسام. يجب اختبار القيم من كل قسم مرة واحدة على الأقل. تُستخدم الأقسام ذات القيم الصحيحة للاختبار الإيجابي، بينما تُستخدم الأقسام ذات القيم غير الصحيحة للاختبار السلبي.
مثال: تُقسّم القيم العددية من سالب عشرة إلى عشرة إلى قسمين: من سالب عشرة إلى صفر، ومن واحد إلى عشرة. إذا أردنا اختبار القيم العددية الموجبة، يُستخدم القسم الأول (من سالب عشرة إلى صفر) في الاختبار السلبي.
مراجع
- تحليل البيانات
- اختبار البرمجيات
