تأثير داخل الكاميرا

المؤثرات البصرية داخل الكاميرا هي أي مؤثرات بصرية في فيلم أو فيديو يتم إنشاؤها حصريًا باستخدام تقنيات داخل الكاميرا أو أجزائها. وتُعرَّف هذه المؤثرات بوجودها على النسخة الأصلية من الفيلم أو التسجيل قبل إرسالها إلى المختبر أو تعديلها. أما المؤثرات التي تُعدِّل النسخة الأصلية في المختبر، مثل التبييض المتقطع أو الوميض ، فلا تُدرج ضمنها. ومن أمثلة المؤثرات البصرية داخل الكاميرا ما يلي:
- طلاء غير لامع
- عملية شفتان
- المنظور القسري
- تقريب دوللي
- توهجات العدسة
- تأثيرات الإضاءة
- الترشيح مثل استخدام مرشح الضباب لمحاكاة الضباب، أو مرشح التدرج اللوني لمحاكاة غروب الشمس.
- تأثيرات الغالق .
- التصوير بتقنية الفاصل الزمني ، والحركة البطيئة ، والحركة السريعة ، وتغيير السرعة التدريجي .
- العبوات الثنائية
- المسح الضوئي الشقي
- التصوير بالأشعة تحت الحمراء
- الحركة العكسية
- العرض الأمامي
- إسقاط خلفي
- تقنية فونوتروب هي تقنية رسوم متحركة مباشرة تستخدم معدل إطارات الكاميرا
تتعدد طرق استخدام تأثيرات الكاميرا. غالبًا ما تمر هذه التأثيرات دون أن يلاحظها أحد، لكنها قد تلعب دورًا محوريًا في المشهد أو الحبكة. ومن الأمثلة الشائعة على هذا النوع من التأثيرات ما نراه في مسلسل " ستار تريك" ، حيث تهتز الكاميرا لإضفاء انطباع بالحركة على المشهد. مثال آخر بسيط هو استخدام كأس نبيذ لإضفاء تأثيرات "الظلال والتوهجات والانكسارات" التي تُلاحظ في التصوير الفوتوغرافي المنزلي. [ 1 ]
انظر أيضاً
مراجع
- مؤثرات خاصة
- مقالات عن صناعة الأفلام
