سيهون

كان سيحون ملكًا أموريًا ذُكر في الكتاب المقدس العبري ، ملك عشتاروت، الذي رفض السماح لبني إسرائيل بالمرور عبر أرضه. ورد ذكره في سفر العدد، حيث هُزم على يد موسى وبني إسرائيل في معركة ياهص. ويُقال إنه هو وعوج الملكان اللذان هزمهما موسى على الضفة الشرقية لنهر الأردن .

الروايات الكتابية

غزو ​​الأموريين (لوحة مائية حوالي 1896-1902 بريشة جيمس تيسو)

يذكر سفر العدد أنه عندما وصل بنو إسرائيل في خروجهم إلى شرق الأردن ، وهي البلاد الواقعة شرق نهر الأردن، بالقرب من حشبون ، رفض الملك سيحون ملك الأموريين السماح لهم بالمرور عبر أرضه:

لكن سيحون لم يسمح لإسرائيل بالمرور عبر أراضيه. فجمع سيحون كل شعبه وخرج لمحاربة إسرائيل في البرية، وجاء إلى ياهص وحارب إسرائيل. فهزمه بنو إسرائيل بحد السيف، واستولوا على أرضه من أرنون إلى يبوق ، حتى بني عمون . ( العدد ٢١ : ٢٣-٢٤)

قام موسى بتخصيص أرض سيحون، ملك حشبون ، لسبط جاد في تخصيص الأرض لأسباط بني إسرائيل في يشوع 13 : 24-28.

وبالمثل، استولى بنو إسرائيل على أرض عوج ، ومنحهم هذان النصران امتلاك أرض متصلة في شرق الأردن، من وادي الموجب ( أرنون ) إلى سفح جبل حرمون . وقد أصبحت هذه الانتصارات، التي تُعد من أوائل الحملات الناجحة لبني إسرائيل، أسطورية بينهم، ويُشار إليها مرارًا في الكتاب المقدس العبري كأمثلة نموذجية للنصر الإلهي، كما في المزمور ١٣٥ : ١١ والمزمور ١٣٦ : ١٩-٢٠.

تحليل

ناقش المؤرخ التوراتي جويل س. بادن أوجه التشابه بين اللقاء مع سيحون واللقاء السابق مع ملك أدوم ( العدد 20: 14-21 )، بالإضافة إلى مقطع موازٍ لاحق ( التثنية 2: 2-3: 11 ). [ 1 ]

مراجع

  1. بادن، جويل (2009). J وE وتحرير التوراة . دار بولست للنشر الدولية. ص  137. ISBN 9783161499302.
  • شعار ويكيميديا ​​كومنزوسائل الإعلام المتعلقة بسيهون في ويكيميديا ​​​​كومنز